معنى كلمة فرعون

معنى فرعون ، الفرعون هو أحد اكبر العصاة والكفار والطّغاة في التاريخ، فقد خُلّد إسمه كأكبر كافر ومنافق وطاغية، وبقي هذا اللقب متصلاً به بعد موته، ونتيجة لأفعاله فقد أماته الله تعالى غرقًا، وفي هذا الموضوع سوف نوضح معنى كلمة فرعون وهل هذا المسمى اسم ام لقب وكم مرة ذكر في القران الكريم وقصة سيدنا موسى علية السلام مع فرعون وكل ما تريد معرفتة حول ذلك الطاغي.

 

معنى كلمة فرعون
معنى كلمة فرعون

 

اصل كلمة فرعون

 اصل كلمة فرعون ، هو لقب يُطلق على ملك مصر في التاريخ القديم وجمعها فراعنة، وأصل الكلمة بالمصريّة من رْعو من دون نون، ومعنى رْعو هو: البيت الكبير العظيم، ولقب فرعون يُطلق على كل طاغية، متجبّر، متمرّد، يرأسه فرعون الطاغية، واسم الفاعل من فرعون هو متفرعن، تَفَرعن، وفراعنة، ونقول تفرعن الرّجل: أيّ تجبّر وطغى وزاد في ظلمه وتظلّمه، وتشبّه بالفراعنة في عتوّهم وتجبرهم وتخلّق بأخلاقهم، وتفرعَن النبات: أيّ طال، وقوِي، واشتدّ، وقد عاقب الله تعالى فرعون على ظلمه وطغيانه قال تعالى: {وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ}

 

هل فرعون اسم أم لقب

 هل فرعون اسم أم لقب ، قال الكثير من العلماء أن فرعون لقب، وأبرز أدلتهم على أن فرعون لقب هي:

  •     قال القرطبي: “فرعون هو اسم ذلك الملك على وجه الخصوص”.
  •     وقال وهب: “اسمه الوليد بن الريان، ويكنّى بأبي مرّة، وهو من بني عمليق بن لاوذ بن إرم بن سام بن نوح”.
  •     قال السهيلي: “كل مَن تولّى القبط في مصر هو فرعون”.
  •     قال أبو حيان الأندلسي: “فرعون عَلَم لمن ملك العمالقة، كما نقول قيصر ملك للروم، وكسرى ملك الفرس وهكذا”.
  •     قال السيوطي: “أما الكنى فليس فيها من القرآن سوى أبي لهب، وأما الألقاب فمنها فرعون، واسمه الوليد بن مصعب، وكنيته أبو العباس”.
  •     وقال صاحب كتاب نهاية الأرب: “فأما فرعون فهو الوليد بن مصعب بن نسيم، وكان يُتقن النجارة، ثم تولذع بلعب القمار، فعاتبته أمه على ذلك، فقال لها: كفّي عني، فأنا عَوْن نفسي”، فلزمه هذا اللقب.
  •     قال الجوهري: “فرعون لقب الوليد بن مصعب ملك مصر، وكل متمرّد عاتٍ هو فرعون، والفرعنة الكِبر والتجبّر.

 

عدد مرات ذكر اسم فرعون في القرآن الكريم

 عدد مرات ذكر فرعون في القرآن الكريم حيث ورد ذكر هذا الاسم في القرآن الكريم 74 مرة في 27 في عدد من السور وهي

  •     9 مرات في سورتين: سورة الأعراف، سورة غافر.
  • 8 مرات في سورة القصص.
  • 6 مرات في سورتين: سورة يونس، سورة الشعراء.
  • 5 مرات في سورة طه.
  • 3 مرات في سورتين: سورة الأنفال، سورة هود.
  • 2 (مرتين) في ست سور: الدخان، الإسراء، التحريم، المزمل، البقرة، الزخرف.
  • 1 (مرة واحدة) في ثلاث عشرة سورة: البروج، القمر، المؤمنون، النمل، الذاريات، إبراهيم، آل عمران، الحاقة، النازعات، العنكبوت، الفجر، ص، ق.

 

قصة سيدنا موسى عليه السلام مع فرعون

 أرسل  الله تعالى سيدنا موسى عليه السلام إلى فرعون بالآيات والبراهين، ليدعوه إلى عبادة الله تعالى وتوحيده، فأنكر وجود الربّ، بل واستهزء بموسى ودعوته، فذكّره موسى بأصله وأنه مخلوقُ من لا شيء، فتكبّر عن أمر موسى، وطعن بالرسول والمرسل، وقال عنه موسى عليه السلام أنه مجنون، وتوعّد موسى عليه السلام بالسجن إن لم ينتهِ عن دعوته، وبعد محاولات سيدنا موسى العديدة مع فرعون، أمر الله تعالى موسى أن يسري بأهله في الليل من مصر، فجمع فرعون قومه واقتفى أثر موسى عليه السلام، فلما التقى الجمعان، أمر الله تعالى موسى أن يضرب البحر بعصاه، فضربه، فانفلق اثني عشر طريقًا، وصار الماء الجاري بين هذه الطرق كالجبال، فمرّ موسى عليه السلام ومن معه بسلام آمنيين، وأغرق الله تعالى فرعون وقومه بإطباق البحر عليهم، فماتوا مُغرقين. 


نبذة عن صفات شخصيّة فرعون في الحكم

 من أبرز الصفات التي كانت يتميز بها شخصيّة فرعون مصر عن غيرة من بقية الحكام نذكر منها:

  •     الإستعلاء: كان فرعون يحتقر الناس، ويتكبّر عليهم، ويعتبر نفسه من غير طينتهم، بل وأعلن أنه الأله الذي يجب أن يُعبَد، وهو العبد الحقير.
  •     الأحاديّة: كان طاغيًا مستعليًا يسبّح بحمد ذاته، ويكثر من ذكرها، ولا يقبل من الناس إلا أن يطوفوا ويسبّحوا بحمده، ويلهجوا بذكره حتى لو بهتانًا وزورًا، فهو لا يرى الآخر، بل يرفض كل فكر ورأي غير فكره ورأيه، فرأيه هو الصواب الذي لا يحتمل الخطأ، ورأي غيره خطأ لا يحتمل الصواب.
  •     الإرهاب الفكري: يقوم الإرهاب الفكري على إلغاء عقول الناس واختيارهم الحرّ، والتحكّم في أفكارهم، فلا يحق لأي أحد أن يختار عقيدة دينيّة إلا التي يؤمن بها فرعون.
  •     الإغترار بالمُلك: فقد اغترّ فرعون بالأملاك والأراضي والأنهار، والجيوش الضحمة التي كانت حوله، والإزدهار الاقتصادي التي كانت عليه البلاد، والأموال الكثيرة التي كان يمتلكها، فهو مقطوع الصلة بالله تعالى، لا يقبل أن ينافسه أحد، ولا يناقشه، ولا يعترض على آرائه.


تعليقات



close