من هي الصحابيه التي دافعت عن الرسول في غزوة احد

من هي الصحابيه التي دافعت عن الرسول في غزوة احد وفَدته بروحها ودمها وما قصة تلك الصحابية في تلك الغزوة وماذا قال الرسول الحبيب صلى الله عليه وسلم عنها، حيث لم يقتصر أمر المشاركة في الحروب والغزوات في زمن النبي على الرجال فقط، بل كان للنساء مواقف مشرفة في أثناء مشاركتهن للرجال في حروبهم وغزواتهم.

وفي هذا المقال من موقع عرب فور نت سوف نجيب على السؤال المتداول حول من هي الصحابية التي دافعت عن الرسول صلى الله عليه وسلم وما هي قصتها وماذا قال الحبيب المصطفى عنها وغيرها من التفاصيل حولها.


من هي الصحابيه التي دافعت عن الرسول في غزوة احد
من هي الصحابيه التي دافعت عن الرسول في غزوة احد


من هي الصحابيه التي دافعت عن الرسول في غزوة احد

الصحابية التي دافعت عن الرسول في غزوة أحد هي نَسيبة بنت كعب المازنيّة الأنصاريّة المُكناة بأم عمارة وهي إحدى نساء أهل البيت، وتعدّ من الصحابيات الجليلات التي شهدت معركة أحد، وكان لهنّ دوراً كبيراً في شحذ الهمم والدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم في أثناء المعركة، كذلك شهدت نَسيبة بنت كعب بَيعة الرضوان، وغزوة حنين، وغزوة اليمامة.

قد يهمك معرفة: من هو قائد المسلمين في حروب الردة

قصة أم عمارة في غزوة أحد

لقد شهدت الصحابية أم عمارة معركة أحد مع زوجها وولديها، وكان دورها هو تطبيب الجرحى والمصابين في المعركة، وأُصيبت بجراح وطعنات بالغة في أثناء القتال، ولكنها صبرت واحتسبت وتابعت عملها، وبعد أن هُزم المسلمون، وتُرك النبي صلى الله عليه وسلم وحيداً في أرض المعركة.

توجّه ابن قميئة إلى النبي يريد قتله، فكانت ممن اعترضوا طريقه ووقفوا بوجهه مع عدد من الصحابة، فضربها ابن قميئة ضربات شديدة مؤلمة، وضربته هي عدد من الضربات، ولكنها لم تتمكن من قتله، لأنه كان يرتدي عدداً من الدروع.

قد يهمك ايضا معرفة: من هو ساعي رسول الله

ماذا قال الرسول عن أم عمارة

عن سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: (سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ يومَ أُحُدٍ ما التفتُّ يمينًا ولا شمالا إلا وأنا أراها تقاتلُ دوني يعني أمَّ عمارةَ)، والمقصود بالحديث الشريف هي أم عمارة، فلم تكن أم عمارة مجرّد امرأة عاديّة، بل كانت مُقاتلة شرسة في سبيل رفع راية الإسلام والدفاع عن نبيّه.

وعلى الرغم مما أصابها من جراح فقد بقيت صابرة تدافع عن النبي حتى آخر لحظة، فهي المجاهدة، الشجاعة، الصابرة، المحاربة، الطبيبة  لذا فقد استحقت أم عمارة لقب أو مجاهدة في الإسلام.

هل كانت الصحابيات يداوين الرجال

فقد كان النساء على عهد النبي صلى الله عليه وسلم يشاركن الصحابة في الغزوات، يداوين الجرحى ويسقينهم الماء ونحو ذلك مما يلائمهن من الإعانة والمشاركة في الجهاد في سبيل الله، بل كانت منهن من تحمل على المشركين كنسيبة بنت كعب المازنية رضي الله عنها، وكان النساء يشهدن الصلاة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد، وكانت أمهات المؤمنين يروين الحديث.

ولقد كن -مع مشاركتهن تلك- أول من يتمسك بشرع الله من غض البصر والامتناع عن الاختلاط المذموم، فقد كن يلتزمن الحجاب الشرعي ولا يبدين شيئاً من عورتهن، وكن يصلين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خلف صفوف الرجال، وكن لا يرفعن رؤوسهن حتى يرفع الرجال رؤوسهم، ففي صحيح الإمام مسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يا معشر النساء لا ترفعن رؤوسكن حتى يرفع الرجال.

وفي نهاية المقال نكون قد تعرفنا على الصحابيه التي دافعت عن الرسول في غزوة احد، قصة أم عمارة في غزوة أحد، ماذا قال الرسول عن نسيبة، من هي أول مقاتلة في الإسلام، من هي الصحابية التي قطعت يدها في الجهاد، من الصحابية التي كانت تقاتل مع الرسول، ما هي أول غزوة شاركت فيها النساء، والعديد من الاسئلة المتداولة حول تلك الصحابية الجليلة. 

تعليقات