معنى كلمة ديوث

كلمة ديوث

 مع انتشار السوشيال ميديا والربح عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي وغيرها مثل اليوتيوب والفيسبوك وانستقرام انتشرت افعال كثيرة منافية لاخلاقنا ولعادتنا ولديننا الاسلامي الذي نعتز بية واصبح ان الرجل في عالمنا العربي ينشر فيديوهات علي صحفتة او صفحة زوجة او اختة وهي يداعبها او يعمل فيها مقالب او هي تعمل فيه مقلب مع ظهور بعضهن في مواقف غير محتشمة والتبرج بالصوت والضحكات وهكذا من تلك التصرفات ونظرا للتساؤلات الكثيرة عن كلمة الديوث، سنوضح لكم في هذا الموضوع يعني ايه ديوث في القرآن الكريم وما الأسباب التي تجعل الشخص ديوث وهل تقبل صلاة الديوث وكل ماتريد معرفتة حول صفة الدياثة.


معنى كلمة ديوث
معنى كلمة ديوث

معاني كلمات اخري

معنى كلمة الببان في صحيح البخاري

معنى الرقيم و الوصيد في سورة الكهف

معنى كلمة اواب في القران الكريم


معنى ديوث في اللغة العربية

 قبل الإجابة عن المعنى الاصطلاحي الشرعي لسؤال من هو الديوث من الجيد أن نعرف معنى هذه الكلمة واشتقاقاتها في المعاجم العربيّة، فكلمة دَيّوث في اللغة بتشديد الياء وفتح الدال هي صفة مشبهة وتدل على ثبوت الفعل، وعندما يقال هذا رجلٌ ديّوث أيّ أنّه لا يغار على أهله وعرضه ولا يخجل، وهي من داث، يديث، ديثًا أي أنّه لان في رأيه ولم يكن حازمًا حين رأى من أهله فعلًا مشينًا.


معنى الديوث في القرآن الكريم

 قال الله تعالى:” يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ”( التحريم : 6)
والديوث هو الرجل الذي يرى منكراً من أهله ويسكت ولا ينكره، وهو الذي يقبل ويرضى أن يقع أهله في السوء والفحشاء ولا يغار على أهل بيته لأنه ذلل نفسه وروضها على ذلك وقتل غيرته تجاه أهل بيته، ولا يهتم بالملابس التي ترتديها محارمه مثل الأم والأخت والابنة والزوجة، وهو الذي يقبل أن تتعامل زوجته مع الرجال بكل حرية، أي لا ينكر أي سوء يراه من محارمه، وإن الموسوعة الفقهية قد ذكرت معنى الديوث أنها عبارة عن ألفاظ متقاربة تجتمع ضمن معنى واحد لا يخرج عن المعنى اللغوي ويتجلى بعدم الغيرة على الأهل والمحارم.

من هو الديوث

 في الاجابة عن سؤال من هو الديوث؟ فقد قال الشيخ ابن باز في ذلك، أنّه الرجل الذي يرضى أن تسود الفاحشة في أهله وبيته، وذلك لقلة غيرته، ولفساد فطرته وضعف إيمانه أو عدمه، فقد يرضى على زوجه الزنا، أمّا من يتحدث عن أسرار بيته وزوجه فهذا يُقال عنه فاسق ماجن.

وجاء أيضًا أنّ الديوث هو الذي يرى في أهل بيته أو أحد من محارمه المعصيةَ مهما كانت من زنا أو غيرها فلا يغار عليهم وهذا مما شكّ فيه بأنّه يتعارض بشدّة مع الدِّين الإسلامي.


الديوث وحكمه الشرعي في الاسلام

 إن الأحاديث النبوية التي وردت عن رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام قد بينت أن حكم الديوث هو حرمانه من الجنة في الآخرة، فمعصية الديوث هي إصراره وتعمده في فعل الفاحشة في أهله، وقد ذكر رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام أن هؤلاء الرجال لا يدخلوا الجنة، بالإضافة إلى أن الله سبحانه وتعالى لا ينظر إليهم يوم القيامة.


عقوبة الديوث يوم القيامة

 بعد الإجابة عن سؤال من هو الديوث لا بدّ من معرفة مصيره يوم القيامة، وكلّ مسلم مات على التوحيد فهو في الآخرة في الجنة، ولو أنّه دخل النار بذنوبٍ اقترفها، ومن هؤلاء الديوث فهو صاحب منكر عظيم وعصيان مبين، فقد رأى في أهله الفاحشة وسكت عنها، وقد جاء في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: 

“ثَلاثَةٌ قد حَرَّمَ اللهُ تَبارك وتَعالى عليهمُ الجَنَّةَ: مُدمِنُ الخَمْرِ، والعاقُّ والدَّيُّوثُ الَّذي يُقِرُّ في أهْلِه الخُبْثَ”

وقد فُسّر هذا الحديث على أنّ الديّوث لا يدخل الجنة أبدًا، فقد استحلّ الفاحشة في أهله ومن استحلّ الفاحشة فقد خرج من الإسلام، والجنة حرام عليه، ومنهم من فسّر الحديث بأنّه يحرّم عليه دخول الجنة ابتداءً، فهو يدخل النار في البداية ليأخذ جزاء ذنبه، ثم برحمة الله وفضله يدخله الجنة، وقد يغفر الله ذنبه فلا يدخله النار، لذلك فلا بدّ لكلّ من وقع في هذا المنكر العظيم من توبة قبل فوات الأوان.


حكم الديوث التائب الي الله و هل يسامح الله الديوث

 إن غيرة الرجل على زوجته ومحارمه من الصفات المحمودة حيث أنها تدل على كمال رجولته وشهامته، أما الرجل الذي لا يغار على أهله فهو في طريق الدياثة وهي مذمومة شرعاً وطبعاً، وهذا الأمر الذي جعل الدفاع عن العرض مشروعاً، فإن الرجل الذي يموت في سبيل ذلك يعد شهيداً، وإن الدليل الذي نستشهد به من قول رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام: “من قتل دون أهله فهو شهيد”، رواه أحمد وصححه الأرناؤوط، أما الديوث فهو الرجل الذي يقوم بعكس كل ما ذكرناه سابقاً لا يغار على أهله ويقبل الفاحشة منهم، أما بخصوص الديوث التائب، فالسؤال المطروح هنا هل للديوث من توبة؟، فالإجابة هي نعم الديوث توبته مقبولة بإذن الله لأن الله عز وجل قال في محكم كتابه أن يغفر الذنوب كلها وقد قال: ” قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ {الزمر:53}


احاديث نبوية شريفة عن الديوث

إن من الأحاديث النبوية التي تم ذكرها عن الديوث هي:

  •     قال صلى الله عليه وسلم : ثلاثة لا ينظر الله عز وجل إليهم يوم القيامة : العاق لوالديه ، والمرأة المترجلة ، والديوث ، وثلاثة لا يدخلون الجنة : العاق لوالديه ، والمدمن على الخمر ، والمنان بما أعطى . رواه الإمام أحمد والنسائي .
  •     عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ثلاثة لا يدخلون الجنة ابدا : الديوث من الرجال و الرجلة من النساء و مدمن الخمر ” فقالوا يا رسول الله اما مدمن الخمر فقد عرفناه فما الديوث من الرجال ؟ قال الذى لا يبالى من دخل على اهله , قلنا فالرجلة من النساء ؟ قال التى تتشبه بالرجال . قال الهيثمى فى مجمع الزوائد.


هل تقبل صلاة الديوث

 فقبل الجواب عن السؤال نريد أولا أن نفيد أن الديوث، كما جاء في المصباح: هو الرجل الذي لا غيرة له على أهله، قال في الموسوعة الفقهية: عرفت الدياثة بألفاظ متقاربة يجمعها معنى واحد لا تخرج عن المعنى اللغوي وهو عدم الغيرة على الأهل والمحارم. اهـ.


والرجال الذين يسمحون لنسائهم بالخروج متبرجات لا يبعد أن يصدق على الواحد منهم أنه ديوث, وقد وصفهم بذلك الشيخ أحمد شاكر ـ رحمه الله تعالى ـ فقد قال تعليقا على الحديث الذي رواه أحمد في المسند: ما من امرأة تطيبت للمسجد فيقبل الله لها صلاة حتى تغتسل منه اغتسالها من الجنابة ـ قال: انظر إلى هذا، وإلى ما يفعل نساء عصرنا المتهتكات الفاجرات الداعيات، وهنَّ ينتسبن إلى الإسلام زوراً وكذباً، يساعدهن الرجال الفجار الأجرياء على الله وعلى رسوله وعلى بديهيات الإسلام، يزعمون جميعاً أن لا بأس بسفور المرأة، وبخروجها عارية باغية، وباختلاطها بالرجال في الأسواق وأماكن اللهو والفجور، ويجترؤون جميعاً فيزعمون أن الإسلام لم يحرم عليها السفر في البعثات التي يسمونها علمية، ويجيزون لها أن تتولى المناصب السياسية، بل انظروا إلى منظر هؤلاء الفواجر في الأسواق والطرقات، وقد كشفن عن عوراتهن التي أمر الله ورسوله بسترها، فترى المرأة وقد كشفت عن رأسها متزينة متهتكة، وكشفت عن ثدييها، وعن صدرها وظهرها، وعن إبطيها وما تحت إبطيها، وتلبس الثياب التي لا تستر شيئاً، والتي تشف عما تحتها، وتظهره في أجمل مظهر لها، بل إننا نرى هذه المنكرات في نهار رمضان، لا يستحين، ولا يستحي مَن استرعاه الله إياهن من الرجال، بل من أشباه الرجال الدياييث، ثم قل بعد ذلك: أهؤلاء ـ رجالاً ونساءً ـ مسلمون؟!! اهــ كلامه.


وفي خصوص الصلاة خلف الشخص المذكور: فالجواب: أن من رضي بخروج من استرعاه الله عليهن كبناته أو زوجاته متبرجات، فإنه فاسق بذلك، ولا يصلح أن يرتب إماما يصلي بالمسلمين, والصلاة خلفه يجري فيها خلاف الفقهاء في حكم الصلاة خلف الفاسق، والأرجح أنها صحيحة مع الكراهة، كما قدمناه في الفتوى رقم: 154305. المصدر: اسلام ويب .


تعليقات