معنى كلمة منطق الطير في القرآن الكريم

ما معنى كلمة منطق الطير في القرآن الكريم وما هي حقيقة منطق الطير في قصة سيدنا سليمان، حيث ورد ذكر تلك الكلمة في سورة النمل، و هو واحد من أهم المعاني التي يجب الإلمام بها لكي يتمكن الفرد من قراءة القرآن بتدبر واستشعار لمعانيه، فقد من الله تعالى على الأنبياء بالعديد من المعجزات الواضحة والظاهرة في آيات القرآن الكريم.

وفي هذا الموضوع من موقع عرب فور نت سوف نتناول سويا ما معنى منطق الطير في القرآن الكريم المذكورة في سورة النمل والمقصود بيها وكل ما تريد معرفتة عن تلك الاية الكريمة.


معنى كلمة منطق الطير
معنى كلمة منطق الطير


معاني كلمات اخري

معنى كلمة منطق الطير

لتوضيح معنى كلمة منطق الطير في سورة النمل في القران الكريم لابد لنا من تفسير الآية باستفاضة وإلمام كما سنوضح فيما يلي:

حيث في قوله تعالى: (وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ): المقصود به أن نبي الله سليمان ورث عن سيدنا داود عليه السلام في الملك والنبوة وليس المقصود بالورث هنا الأموال، وهنا أخص الله تعالى نبي الله سليمان وحده دونًا عن أبناء داود عليه السلام المئة.

لذا  هنا النبوة والملك، فالأنبياء لا يورثون أموالهم.

أما قوله تعالى: (وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِن كُلِّ شَيْءٍ): وهنا يخبر نبي الله سيدنا سليمان الناس بما وهبه الله تعالى إليه ووالده من نعمة وفضل ومعجزات، فقد يسر له الله تعالى الملك التام وكان يحكم الإنس والجن والطير والحيوات جميعها.

كما كان يعرف لغة الطير ولغة الحيوانات، وهذا أمر لم يعطه الله تعالى لبشري من قبل، كما يُسر لسليمان كل ما يحتاج إليه في أمور الحكم.

من هنا نأتي الى معنى كلمة منطق الطير في القرآن الكريم بأنها لغة الطير إذا صفرت وتحدثت.

أما قوله تعالى: (إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ): أي هذا هو الفضل والهبة الظاهرة والواضحة علينا.

اقرأ ايضا : معنى كلمة تتبيرا في القرآن.

حقيقة منطق الطير في قصة سيدنا سليمان

ما حصل في قصة سيدنا سليمان من معرفة للغة الطير هي معجزة ربانيّة، جاءت لخرق العادة والخروج على المألوف والسنن المعروفة بين الناس، فقال شيخ الإسلام ابن تيمية: الله تعالى يُلهم الحيوان من الأصوات حتى يفهم بعضها البعض، وقد سمّي ذلك منطقًا، في قول سليمان عليه السلام الذي ثال لقد علّمنا منطق الطير.

ورغم ذلك، فقد اختلف المفسرون في حقيقة منطق الطير، وكلام النمل في قصة سيدنا سليمان، فمنهم من قال: كان ذلك من باب الإستعارة أو المجاز المرسل، بل ذهب بعض العلماء إلى أن سليمان عليه السلام لم يسمع صوتًا أصلاً، وإنما فهم ما في نفس الحيوانات إلهامًا من الله تعالى.

وقال الكلبي: إلى أن ملكًا أخبره بذلك، وأنه لم يسمع صوتًا، وفي الحقيقة هي معجزة خارقة للعادة، لا يستطيع العقل البشري حتى تخيّلها، فقد كان سليمان عليه السلام يفهم منطق الطير، وقول النمل، وكل ما لا يُسمع صوته من الحيوانات، ولا يمكننا إلا أن نُسلم ونؤمن بما جاء به القرآن الكريم من خوارق وآيات ومعجزات.

وفي نهاية المقال نكون قد تعرفنا على ما معنى كلمة منطق الطير في القرآن الكريم وفي اللغة العربية، هل كان سيدنا داوود يعلم منطق الطير، وش معنى منطق الطير في القرآن الكريم التي وردت في سورة النمل. 

تعليقات