معنى قول الله تعالى والناشرات نشرا

قول الله تعالى والناشرات نشرا

 ما معنى قوله تعالى والناشرات نشرا؟ هي من الآيات التي وردت في سورة المرسلات، حيث أمرنا الله تعالى بتدبر معاني آيات القرآن الكريم ومعرفة تفاسيرها والغاية والهدف والمقصود منها، وقد كان للعلماء عدة تفسيرات لهذه الآية الكريمة، وسننتناول في هذا الموضوع معنى قول الله تعالي والناشرات نشرا وتفسيرها وتفاسير بعض ايات سورة المرسلات، يمكنك معرفة المزيد من الكلمات من خلال موقع عرب فور نت من خلال قسم معاني الكلمات .


معنى الناشرات نشرا وتفسير سورة المرسلات
معنى الناشرات نشرا وتفسير سورة المرسلات


معاني اخرى

معنى منطق الطير

معنى العهن المنفوش في القرآن

معنى شراب من حميم في القرآن


قراءة سورة المرسلات

{وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا (1) فَالْعَاصِفَاتِ عَصْفًا (2) وَالنَّاشِرَاتِ نَشْرًا (3) فَالْفَارِقَاتِ فَرْقًا (4) فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْرًا (5) عُذْرًا أَوْ نُذْرًا (6) إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَاقِعٌ (7) فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ (8) وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ (9) وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ (10) وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ (11) لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ (12) لِيَوْمِ الْفَصْلِ (13) وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ (14) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (15)} [سورة المرسلات 1-15.


ما معنى والناشرات نشرا في القرآن؟

 يعني ايه والناشرات نشرا، اختلف العلماء في تفسير معنى الآية الكريمة رقم ثلاث من سورة المرسلات وهي قوله تعالى: {والناشرات نشرا}، وقد فسّر البعض الناشرات على أنها الريح التي تسوق السّحاب وتنشرها، وقال آخرون أن المقصود بالناشرات هي: المطر الذي ينتشر بالأرض، وقال بعض المفسرين: أن المقصود بالناشرات هم الملائكة الذين ينشرون الصحائف. 


ما معنى قوله تعالى فالفارقات فرقا؟

 يعني ايه قوله تعالى فالفارقات فرقا، وردت آية والفارقات فرقا في سورة المرسلات الآية الرابعة منها، وقد اختلف أهل التأويل أيضًا في تحديد معنى الجملة، فقيل: أن الفارقات هي الملائكة التي تميّز بين الباطل والصواب، وقيل: أن المقصود بالفارقات هي: القرآن الكريم لأنه يُفرق بين الصواب والخطأ، والصحيح أن يُقال إن الفارقات: هي الفاصلات بين ما هو صحيح وخاطئ.


ما معنى فالملقيات ذكرا؟

 فالملقيات ذكرا، أجمع أهل التفسير أن المقصود بالمُلقيات ذكرا أي الملائكة التي تُلقي كتب الله تعالى على أنبيائه، وقيل أيضًا أن المُلقيات قد يُقصد بها المَلك جبريل، ولكنه ذُكر بصفة الجمع، لأنه هو من كان يُلقيها، فالمُلقيات هي المُبلغات رسالة الله تعالى إلى الرسل، ويُقصد بهم الملائكة عليهم السلام.


ما تفسير سورة المرسلات؟

تفسير سورة المرسلات، {وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا}: عن ابن مسعود هي الرياح إذا هبت شيئًا فشيئًا وقيل هي الملائكة وأرسلت بالعرف والأظهر أنها الرياح كما قال ابن أنس ومسروق وأبي الضحى ومجاهد، {فَالْعَاصِفَاتِ عَصْفًا}: هي الرياح أيضًا، {وَالنَّاشِرَاتِ نَشْرًا}: هي الرياح وقيل الملائكة وعن أبي صالح أنها المطر وقيل هي الرياح التي تنشر السحاب في آفاق السماء، كما يشاء الرب عز وجل، {فَالْفَارِقَاتِ فَرْقًا. فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْرًا. عُذْرًا أَوْ نُذْرًا}: قال بن مسعود، وابن عباس ومسروق وغيرهم، يعني بها الملائكة ولا خلاف فيه، فإنها تنزل بأمر الله على الرسل تفرق بين الحق والباطل والهدى والغي والحلال والحرام، وتلقي إلى الرسل وحيًا فيه أعذار إلى الخلق وإنذار لهم من عقاب الله إن خالفوا أمره، {إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَاقِعٌ}: هذا هو المقسم عليه بهذه الأقسام أي ما وعدتم به من قيام الساعة والنفخ في الصور وبعث الأجساد وجمع الأولين والأخرين في صعيد واحد، ومجازاة كل عامل بعمله، إن خيرًا فخير وإن شرًا فشر، وإن هذا كله لواقع أي لكائن لا محالة.

{فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ}: أي ذهب ضوؤها، {وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ}: أي انفطرت وانشقت وتدلت أرجاؤها، ووهت أطرافها، {وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ}: أي ذهب بها فلا يبقى لها عين ولا أثر، {وإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ}: أي أجلت {لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ}: أي لأي يوم أجلت الرسل وأرجئ أمرها؟ حتى تقوم الساعة {لِيَوْمِ الْفَصْلِ}: وهو يوم القيامة، {وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ}: تعظيمًا لشأنه، {وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ}: أي ويل لهم من عذاب الله غدًا، ماذا أعدوا له من كذبهم وماذا يجمعون سوى الحسرة والندم.


تعليقات