ما هي الأصوات التي تثير الرجل وما هي الشتائم التي تثير الرجل

ما هي الأصوات التي تثير الرجل اثناء العلاقة الحميمية وما هو تأثير تلك الاصوات وما هي الشتائم التي تثير الرجل ولماذا يحب سماع تلك الشتائم اثناء العلاقة، حيث هناك فرضية شائعة بأن الكثيرين يفضلون سماع صوت الشريك أثناء ممارسة العلاقات الحميمة، وللتأكد من هذه الفرضية أجريت دراسة في بريطانيا حول ما يحب وما لا يحب الأشخاص سماعه أثناء ممارسة العلاقة الحميمة.

وفي هذا المقال من موقع عرب فور نت سوف نتعرف سويا على ما هي الأصوات التي تثير الرجل، ما هو تأثير كلمة آه على الرجل اثناء ممارسة العلاقة الجنسية بينهما، ما هي الشتائم التي تثير الرجل؟، لماذا يحب الرجل الشتم في العلاقة، وغيرها من العديد من المعلومات والتفاصيل التي سنتعرف عليها في سياق الموضوع.


ما هي الأصوات التي تثير الرجل
ما هي الأصوات التي تثير الرجل


ما هي الأصوات التي تثير الرجل

ان الاصوات التي تثير الرجل اثناء العلاقة الحميمية هي الاهات والتأوهات، حيث تشير الدراسة البريطانية حول ذلك الموضوع بأن حوالي 33% من الرجال و34% من النساء يحبون سماع التأوهات أثناء ممارسة الجنس، و معنى التأوهات هي الأصوات الأكثر رغبة أثناء العلاقات الحميمة بسبب عمق تأثيرها على طرفي العلاقة، إذ تمنحهما الإحساس بتحقيق الرضا الجنسي، مما يزيد الشعور بالإثارة.

كما بينت الدراسة ايضا أن عددا متقاربا من النساء حوالي 22% ومن الرجال 23% يحبون سماع الكلام المثير، وحسب معدي الدراسة فإن الذين يفضلون سماع الأحاديث المثيرة أثناء العلاقة الجنسية يبحثون عن الشعور بالارتباط والحب والراحة والأمان ما يقوي العلاقة مع الشريك، كما يساعد على كشف حقيقتنا ومعرفة حقيقة شريكنا، وأن بعض هذه الكلمات يمكن أن تكون دليلا لنا على أننا نقوم بالأمر بالشكل المناسب، وأن الشعور بالمتعة متبادل.

وبينما حوالي 13% من الرجال و10% من النساء يحبون الصراخ والأحاديث المثيرة أثناء الممارسة الحميمة، وبنسبة أقل من 19% للنساء و16% للرجال، كان هناك من يحبون سماع صوت أنفاس الشريك العميقة أثناء ممارسة العلاقة الحميمة، لأن ذلك يخلق رابطا بين جسدي الشريكين، ويساعد على زيادة استمتاعهما.

وأظهرت تلك الدراسة البريطانية ايضا أن نسبة حوالي 20% من النساء و28% من الرجال لا يحبون الصمت أثناء العلاقات الحميمة، وذلك أن التواصل بين البشر يعتمد بشكل رئيس على التواصل اللفظي، لذلك فإن الصمت يشعرك بالوحدة والانفصال عن المحيط، إذ إنه إذا تحدث الشريك أو أصدر بعض الأصوات نعرف أنه معنا، ولم ينجرف بعيدا ليفكر في أشياء أخرى.

ولكن الصمت أيضا لا يعني عدم الاستمتاع بالعلاقة الجنسية بين الرجل والمرأة، فبعض الأشخاص ويشكلون نسبة من 2 الى 3% وفقا لتلك الدراسة يفضلون الصمت أثناء العلاقة حتى لا يتشتت انتباههم عن الاستمتاع بتلك الممارسة الحميمية، ولكن ذلك لا يعني أنهم لا يستمتعون بالعلاقة الجنسية.

قد يهمك ايضا معرفة: لماذا يحب الرجل الضرب في العلاقة

تأثير كلمة آه على الرجل

يتعجب العديد من تأثير كلمة آه على الرجل، ويمكننا القول إن هذه الآهات النسائية هي مفتاح السعادة ودليل على مدى الاستمتاع بالعلاقة الحميمية مع الزوج، وتؤثر على الرجل كما يلي:

تحسين الأداء الجنسي حيث ان إن الرجل بشكل عام يحب أن تبادله زوجته العبارات والأحاديث والأصوات الجنسية خلال العلاقة الزوجية، حيث أن هذه الأشياء جميعها تدل على متعة الزوجة ويستقبل الزوج هذه الإشارات بمعنى أنه يبلي بلاءً حسنًا، مما يجعله أكثر رغبة في زوجته ولا يتخيل ممارسته لهذه العلاقة إلا معها فقط.

تحفيز الرغبة الجنسية: كلما أظهرت الزوجة لزوجها أن مستمتعة بالعلاقة الحميمية معه، كلما لاحظت أن طلبه للعلاقة الزوجية يزيد، وهذا الأمر دليل جيد على أن العلاقة بينهم على ما يرام حيث أن رغبة الرجل الجنسية ترتبط بحالته العاطفية والنفسية بشكل كبير.

تعزيز مشاعر الحب: خلقت العلاقة الجنسية بين الرجل والمرأة وشرعها الله حتى تزيد من مشاعر الحب والمودة بينهم، وتزيد العلاقة الجنسية من الشغف بين الزوجين وتزيد من محبتهم لبعضهم البعض.

قد يهمك ايضا معرفة: لماذا يصدر الرجل صوت أثناء العلاقة

ما هي الشتائم التي تثير الرجل

تنبع الشتائم الجنسية من تابو الجنس في المجتمعات العربية وتهدف إلى الإهانة والإساءة والنيل من الكرامة الشخصية والتقليل من المكانة الاجتماعية للشخص الذي توجه إليه الشتيمة، وتنقسم هذه الشتائم إلى شتائم تتعلق بالمرأة مباشرة بهدف كسر هالة "المقدس والمصون" سواء من خلال شتيمة الأم كما في مصر لإهانة الأم المقدسة، أو إهانة الأخت في بعض الثقافات العربية التي تتجذر فيها ثقافة العار والشرف والتي تحملها "عذارى" العائلة بشكل خاص، فتوجه الإهانة بالأخت مثل شتائم "كس أختك" و"أخو الشرموطة" و خول، عرص، و"أخو العايبة"، وشتائم مثل لبوة ومَرَة.

وهناك شتائم بذكر العضو التناسلي/الجنسي للمرأة مثل كس أمك، والتي تغيب في مقابلها الشتائم بالعضو التناسلي/الجنسي الذكري أو التي تحتوي على ذكر العضو التناسلي/الجنسي الذكري على اعتبار أن الرجل لا يعيبه جهازه التناسلي/الجنسي على الرغم من أنه كان دارجًا وتلاشى مع مرور الوقت لتصبح الشتيمة الجنسية مقتصرة على النساء، إضافة إلى الشتائم التي تتناول النساء بشكل خاص مثل لبوة، مومس، مَرَة، قحبة، عاهرة، شرموطة.

وفي نهاية المقال نكون قد تعرفنا بالتفصيل ما هي الأصوات التي تثير الرجل وما تأثير تلك الاصوات على الرجل والمرأة اثناء العلاقة الحميمية، وتعرفنا ايضا على ما هي الشتائم التي تثير الرجل ولماذا يجب الرجل تلك الالفاظ والكلمات النابية.

تعليقات